عرض مشاركة واحدة
قديم 10-07-2008, 04:53 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مشرف منتدى الملتميديا والجرافيكس
 
الصورة الرمزية ابو سامي






ابو سامي غير متواجد حالياً

ابو سامي is on a distinguished road

افتراضي الشخصية الناضجة والشعور بالمسؤولية

باختصار

الشخصية الناضجة والشعور بالمسؤولية


من علامات نضج الشخصية وتوازنها أن يكون الشعور بالمسؤولية عالياً، لأن هذا الشعور ثمرة لتصور الإنسان عن دوره في الحياة، والتعامل مع سنن الله في النفس والمجتمع، والتوازن بين المطالبة بالحقوق والقيام بالواجبات... وبالمقابل فإن ضعف هذا الشعور يدل على خلل في هذه التصورات، ناشئ عن التربية البيتية والمجتمعية...

ولضعف الشعور بالمسؤولية مظاهر كثيرة في حياة الفرد الشخصية وحياته الأسرية، بل في تعامله مع العالم من حوله، لاسيما إذا تبوّأ موقعاً خطيراً، فإن خطورة هذا الضعف تزداد سوءاً بازدياد أهمية الموقع الذي يشغله الإنسان.

يقول أحدهم وهو يحضّ الشباب خاصة على الطموح إلى المعالي:

شبابٌ قُنّع لا خير فيهم وأحْبِبْ بالشباب الطامحينا

ويقول آخر، مفتخراً بعلوّ الهمة في قومه:

ونحن أناسٌ لا توسّط بيننا لنا الصدر دون العالمين أو القبرُ

ويقول آخر محرّضاً من كان ضعيف المسؤولية:

قد رشّحوك لأمرٍ لو فَطِنْتَ له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهَمَل

ويقول آخر مبيّناً بلوغ الشعور بالمسؤولية حداً عالياً في قومه:

لو كان في الألف منا واحد فدَعَوا: مَن فارسٌ؟ خاله إياه يعنونا


وبعد هذا، هل لضعف الشعور بالمسؤولية من علاج؟

في معظم ظواهر الخلل الاجتماعي، يحمل تشخيصُ المشكلة مفاتيحَ الحل والعلاج، فكل سبب أدى إلى ظهور المشكلة فإن علاجه علاج لها. ومع ذلك يمكن الإشارة إلى بعض العلاج:

1- تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الإنسان الذي لا يملك الشعور العالي بالمسؤولية، ليعرف أن الله تعالى لم يخلقْه عبثاً بل خلقه ليختبره، وأمره بالكدّ والعمل والبذل والعطاء.

2-محاولة تعويد النفس على بناء الثقة بين الفرد والبيئة المحيطة به ، حيث يصبح اكثر التزام بالمواعيد والوعود ، ويدي مايطلب منه من على على اكمل وجه ، مما يعني انه اصبح على قدر من المسؤلي التي يحملها .

3- التنبيه، بين الحين والآخر، إلى تقصيره وما يترتّب على ذلك التقصير.

اتمنى ان يستفيد من اراد ان يكون على قدر من المسؤولية

تحياتي

ابو سامي







التوقيع







::: ان اروع هندسة بالوجود ان تبني جسراً من الامل فوق ركام من التحديات :::


    رد مع اقتباس